وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا، أو ليصمت
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا، أو ليصمت
وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال:
من سلم المسلمون من لسانه ويده
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يُلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يُلقي لها بالا يَهوي بها في جهنم
وعن أبي عبد الرحمن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه
وعن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال:
قل ربي الله ثم استقم قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: “هذا”
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب! وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ومن وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال:
أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتقِ الله فينا، فإنما نحن بك: فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا
وعن معاذ رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار؟ قال:
"لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جُنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل” ثم تلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} حتى بلغ: {يعملون} ((السجدة: 16-17)). ثم قال: "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذِروة سنامه" قلت" بلى يا رسول الله، قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذِروة سنامه الجهاد” ثم قال: “ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟" قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه قال: "كف عليك هذا" قلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك! وهل يُكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته
وعن أبي بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنًى في حجة الوداع:
إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة تعني قصيرة فقال
لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته! قالت وحكيت له إنسانًا فقال ما أحب أني حكيت إنسانًا وإن لي كذا وكذا
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نُحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم!
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من رد عن عِرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة
وعن عتبان بن مالك رضي الله عنه في حديثه الطويل المشهور الذي تقدم في باب الرجاء قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فقال:
"أين مالك بن الدخشم؟ فقال رجل: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تقل ذلك ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله! وإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله"
وعن كعب بن مالك رضي الله عنه في حديثه الطويل في قصة توبته وقد سبق في بابه التوبة. قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في القوم بتبوك:
"ما فعل كعب مالك؟ فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله حبسه برداه، والنظر في عطفيه فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرًا، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم"
عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال
ائذنوا له، بئس أخو العشيرة
وعن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أبا الجهم ومعاوية خطباني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما معاوية، فصعلوك لا مال له ، وأما أبوالجهم، فلا يضع العصا عن عاتقه. وفي رواية لمسلم : وأما أبو الجهم فضراب للنساء وهو تفسير لرواية: لا يضع العصا عن عاتقه
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة،
فقال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أبي ، فاجتهد يمينه: ما فعل، فقالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله تعالى تصديقي {إذا جاءك المنافقون} ثم دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم، ليستغفر لهم فلووا رءوسهم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال
إنهما يعذابان ، وما يعذبان في كبير! بلى إنه كبير: أما أحدهما ، فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ألا أنبئكم ما العِضَه؟ هي النميمة، القالة بين الناس
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يُبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيءا، فإني أحب أن أخرج إلىكم وأنا سليم الصدر
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تجدون الناس معادن: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه
وعن محمد بن زيد أن ناسًا قالوا لجده عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم. قال:
كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال
من تحلم بحلم لم يره، كُلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنيه الآنُك يوم القيامة، ومن صور صورة، عذب وكلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تريا
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه:((هل رأى أحد منكم رؤيا؟)) فيقص عليه من شاء الله أن يقص، وإنه قال لنا ذات غداة:
إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه، فيثلغ رأسه... (إلى قوله) وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن، وشطر منهم قبيح، فإنهم قوم خلطوا عملا صالحًا وآخر سيئًا، تجاوز الله عنهم
وعن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين
وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟" قلنا: بلى يا رسول الله. قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين" وكان متكئا فجلس، فقال: "ألا وقول الزور!" فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.
عن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه، وهو من أهل بيعة الرضوان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبًا متعمدًا، فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء، عُذب به يوم القيامة، وليس على رجل نذر فيما لا يملكه، ولعن المؤمن كقتله
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة
وعن سَمُرَة بن جُندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن العبد إذا لعن شيئًا، صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالا، فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان أهلا لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها
وعن عمران بن الحصين رضي الله عنه الله عنهما قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة" قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يَعرض لها أحد.
وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
المتسابان ما قالا فعلى البادي منهما حتى يعتدي المظلوم
وعنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب قال:
"اضربوه" قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه. فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، قال: "لا تقولوا هذا، لا تُعينوا عليه الشيطان"
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه
وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا تباغضوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
تُفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا! أنظروا هذين حتى يصطلحا! وفي رواية له تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال: العشب
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يحقره. التقوى ههنا، ويشير إلى صدره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله، إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم. وفي رواية: لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخوانًا. وفي رواية: لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا. وفي رواية: لا تهاجروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض
وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم، أو كدت تفسدهم
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه أتي برجل فقيل له، هذا فلان تقطر لحيته خمرًا، فقال:
إنَّا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شئ، نأخذ به
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
بحسب امرئ من الشر أن يحقر المسلم
وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنة، فقال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بَطَر الحق، وغمط الناس
وعن جُندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان! فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك
وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من حمل علينا السلاح، فليس منا، ومن غشنا، فليس منا. وفي رواية له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا، فقال: ما هذا ياصاحب الطعام؟ قال أصابته السماء يارسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس! من غشنا فليس منا
وعنه قال: ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يُخدع في البيوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من بايعت؟ فقل : لا خلابة"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من خبب زوجة امرئ، أو مملوكه، فليس منا
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
أربع من كن فيه، كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن، كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر
وعن ابن مسعود، وابن عمر، وأنس رضي الله عنهم قالوا: قال النبي صلى الله عليه وسلم
لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا لا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا، فاستوفى منه، ولم يعطه أجره
وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار. قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. وفي رواية له: المسبل إزاره يعني: المسبل إزاره وثوبه أسفل من الكعبين للخيلاء.
وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تقاطعوا ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال: يلتقيان، فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا
وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في والتحريش بينهم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث، فمات دخل النار
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث، فليلقه، وليسلم عليه، فإن رد عليه السلام، فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه، فقد باء بالإثم، وخرج المسلم من الهجرة
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس، من أجل أن ذلك يحزنه
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
عذبت امرأة في هِرة حبستها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها وسقتها، إذ هي حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض
وعنه أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرًا وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لعن من اتخذ شيئًا فيه روح غرضًا
وعن أبي علي سويد بن مقرن رضي الله عنه قال: لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرن ما لنا خادم إلا واحدة لطمها أصغرنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن نعتقها
وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال
كنتُ أضرب غلامًا لي بالوسط، فسمعت صوتًا من خلفي: "اعلم أبا مسعود" فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقول: "اعلم أبا مسعود أن الله أقدرُ عليك منك على هذا الغلام" فقلت: لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا. وفي رواية: فسقط السوط من يدي من هيبته وفي رواية: فقلت: يارسول الله هو حر لوجه الله تعالى، فقال: "أما لو لم تفعل، للفحتك النار، أو لمستك النار
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من ضرب غلامًا له حدًا لم يأتهِ، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارًا موسوم الوجه، فأنكر ذلك؟ فقال
والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه، وأمر بحماره، فكوي في جاعرتيه، فهو أول من كوى الجاعرتين
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : مر عليه حمار قد وُسم في وجهه، فقال:
لعن الله الذي وسمه. وفي رواية لمسلم أيضًا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال:
"إن وجدتم فلانًا وفلانًا" لرجلين من قريش سماهما "فأحرقوهما بالنار" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج: "إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما"
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تعرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
"من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها" ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: "من حرق هذه؟" قلنا: نحن. قال: "إنه لا ينبغي أن يعذِّب بالنار إلا رب النار".
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه. وفي رواية: مثل الذي يرجع في صدقته، كمثل الكلب يقيء، ثم يعود في قيئه فيأكله. وفي رواية: العائد في هبته كالعائد في قيئه.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، وظننت أنه يبيعه برخص، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
"لا تشتره ولا تعد في صدقتك وإن أعطاكه بدرهم، فإن العائد في صدقته كالعائد في قيئه"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله، وشاهديه، وكاتبه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل اسُتشهد، فأتي به، فعرفه نعمته، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى اسُتشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها. قال فما عملت فيها؟ قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. قال كذبت، ولكنك تعلمت ليقال: عالم. وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل: ثم أُمر به، فسُحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال، فأتي به فعرفه نعمه، فعرفها. قال: فما عملت فيها ؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: جواد، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحب على وجهه ثم ألقي في النار
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن ناسًا قالوا له:
إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم؟ قال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعن جُندب بن عبد الله بن سفيان رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
من سمَّع سمَّع الله به، ومن يرائي الله يرائي به
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا، لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
كُتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه
وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إياكم والجلوس في الطرقات. قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بُد نتحدث فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر المعروف والنهي عن المنكر
وعن أبي طلحة زيد بن سهل رضي الله عنه قال: كنا قعودًا بالأفنية نتحدث فيها فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالم علينا فقال:
"ما لكم ولمجالس الصعدات؟ فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر، ونتحدث. قال: "إما لا فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام"
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أُمرنا بالحجاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم
احتجبا منه فقلنا: يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟
وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم
وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، ما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ما ظنكم؟
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. وفي رواية: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
صِنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال
لا يأكلن أحدكم بشماله، ولا يشربن بها. فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها
عن جابر رضي الله عنه قال: أتي بأبي قحافة والد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
غيروا هذا واجتنبوا السواد
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع.
وعنه قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيًا قد حلق بعض شعر رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وقال:
احلقوه كله، أو اتركوه كله
وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر رضي الله عنه ثلاثًا، ثم أتاهم فقال:
لا تبكوا على أخي بعد اليوم. ثم قال: ادعوا لي بني أخي فجيء بنا كأننا أفرخ فقال: ادعوا لي الحلاق فأمره، فحلق رءوسنا
وعن علي قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها
وعَنْ أسْمَاءَ رَضِيَ اللَّه عنْهَا: أنَّ امْرأَةً سألتِ النبيَّ ﷺ فَقَالتْ:
يا رَسُولَ اللَّه، إنَّ ابْنَتِي أصَابَتْهَا الْحَصْبةُ، فتَمَرَّقَ شَعْرُهَا، وإنِّي زَوَّجْتُها، أفَأَصِلُ فِيهِ؟ فقالَ: لَعَنَ اللَّه الْواصِلةَ والْمَوصولة. وفي روايةٍ: الواصِلَةَ والمُسْتوصِلَةَ.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات بالحسن، المغيرات خلق الله! فقالت له امرأة في ذلك فقال: وما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله؟! قال الله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}
عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إذا بال أحدكم، فلا يؤخذن ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه، ولا يتنفس في الإناء
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يمشي أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعًا او ليخلعهما جميعًا. وفي رواية أو ليحفهما جميعًا
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا انقطع شسع نعل أحدكم، فلا يمشِ في الأخرى حتى يصلحها
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهى أن ينتعل الرجل قائمًا
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل، فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال:
إن هذه النار عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها
وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء، وأغلقوا الأبواب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولايفتح بابًا ولايكشف إناءً، إن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
نهينا عن التكلف
وعن مسروق قال : دخلنا على عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقال :
يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل :الله أعلم، فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم . قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم :{قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
الميت يُعذب في قبره بما نِيح عليه. وَفِي روايةٍ: مَا نِيحَ علَيْهِ
وعن أبي بردة قال: وجع أبو موسى، فغشي عليه، ورأسه في حجر امرأة من أهله، فأقبلت تصيح برنة فلم يستطع أن يرد عليها شيئًا، فلما أفاق ،قال : أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من نِيح عليه، فإنه يُعذب بما نِيح عليه يوم القيامة
وعن أم عطية نَُسيبة -بضم النون وفتحها- رضي الله عنها قالت :
أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح.
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال
أغمي على عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فجعلت أخته تبكي، وتقول: واجبلاه، وا كذا وا كذا: تعدد عليه فقال حين أفاق: ما قلت شيئًا ألا قيل لي :أنت كذلك؟!
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: اشتكى سعد بن عبادة رضي الله عنه شكوى فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم، فلما دخل عليه، وجده في غشية فقال
أقضي؟" قالوا: لا يا رسول الله فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا، قال: "ألا تسمعون؟ إن الله لا يُعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا" وأشار إلى لسانه "أو يرحم
وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب
وعن أسيد بن أبي أسيد التابعي عن امرأة من المبايعات قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه:
أن لا نخمش وجهًا، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبًا، وأن لا ننشر شعرًا
وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ما من ميت يموت، فيقوم باكيهم، فيقول: واجبلاه، وأسيداه، أو نحو ذلك إلا وكل به ملكان يلهزانه: أهكذا كنت؟!
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اثنان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت
عن عائشة رضي الله عنها قالت: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أناس عن الكهان، فقال:
"ليسوا بشيء" فقالوا: يا رسول الله إنهم يحدثونا أحيانًا بشيء، فيكون حقًا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني. فيقرها في أذن وليه، فيخلطون معها مائة كذبة" وفي رواية للبخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الملائكة تنزل في العَنان -وهو السحاب-. فتذكر الأمر قضي في السماء، فيسترق الشيطان السمع، فيسمعه، فيوحيه إلى الكهان، فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم"
وعن قبيصة بنت أبي عبيد، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من أتي عرافًا فسأله عن شيء، فصدقه، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا
وعن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
العِيافة، والطِّيَرة، والطرق، من الجبت
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من اقتبس علمًا من النجوم، اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد
وعن معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله
إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله تعالى بالإسلام، وإن منا رجالا يأتون الكهان؟ قال: "فلا تأتهم" قلت: ومنا رجال يتطيرون؟ قال: "ذلك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدهم" قلت: ومنا رجال يخطون؟ قال: "كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه، فذاك"
وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي وحُلوان الكاهن
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا عدوى ولا طِيَرة ويعجبني الفأل قالوا: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا عدوى ولا طِيَرة، وإن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة، والفرس
وعن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان لا يتطير
وعن عروة بن عامر رضي الله عنه قال: ذكرت الطِيَرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
أحسنها الفأل، ولا ترد مسلمًا فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك
عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم، تلون وجهه، وقال:
يا عائشة، أشد الناس عذابًا عن الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس فيعذبه في جهنم" قال ابن عباس: فإن كنت لابد فاعلا، فاصنع الشجر وما لا ورح فيه"
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من صور في الدنيا، كُلف أن يَنفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
قال الله تعالى: {ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي! فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة}
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل أن يأتيه فراث عليه حتى اشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فلقيه جبريل فشكا إليه، فقال:
إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في ساعة أن يأتيه، فجاءت تلك الساعة ولم يأته! قالت: وكان بيده عصًا، فطرحها من يده وهو يقول: "ما يخلف الله وعده ولا رسله" ثم التفت، فإذا جرو كلب تحت سريره. فقال: "متى دخل هذا الكلب؟" فقلت: والله ما دريت به، فأمر به فأخرج، فجاءه جبريل عليه السلام: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وعدتني، فجلست لك ولم تأتني" فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة"
وعن أبي الهياج حيان بن حصين قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من اقتنى كلبًا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من أمسك كلبًا فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ماشية" ((متفق عليه)). وفي رواية لمسلم: "من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد، ولا ماشية ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تصحب الملائكة رفقة كلب أو جرس
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلالة في الإبل أن يركب عليها
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
البصاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأى في جدار القبلة مخاطا أو بزاقا أو نخامة فحكه
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله تعالى، وقراءة القرآن
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا: لا ردها الله عليك
وعن بريدة رضي الله عنه أن رجلا نشد في المسجد فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا وجدت، إنما بنيت المساجد لم بنيت له
وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، أو ينشد فيه شعر.
وعن السائب بن زيد الصحابي رضي الله عنه قال: كنت في المسجد فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: من أين أنتما؟ فقالا: من أهل الطائف، فقال:
لو كنتما من أهل البلد، لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم !
عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من أكل من هذه الشجرة -يعني الثوم- فلا يقربن مسجدنا
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
من أكل من هذه الشجرة، فلا يقربنا، ولا يصلين معنا
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
من أكل ثومًا أو بصلا فليعتزلنا، أو فليعتزل مسجدنا. وفي رواية لمسلم: من أكل البصل، والثوم، الكراث، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب يوم الجمعة فقال في خطبته:
ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين ما أراهما إلا خبيثتين: البصل، والثوم -لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به، فأخرج إلى البقيع، فمن أكلهما، فليمتهما طبخًا.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئًا حتى يضحي
عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:
إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا، فليحلف بالله، أو ليصمت. وفي رواية في الصحيح: فمن كان حالفًا فلا يحلف إلا بالله أو ليسكت
وعن عبد الرحمن بن سَمُرَة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تحلفوا بالطواغي، ولا بآبائكم
وعن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من حلف بالأمانة، فليس منا
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من حلف فقال: إني بريء من الإسلام، فإن كان كاذبًا، فهو كما قال، وإن كان صادقًا، فلن يرجع إلى الإسلام سالمًا
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رجلا يقول: لا والكعبة، قال ابن عمر: لا تحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من حلف بغير الله، فقد كفر أو أشرك
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من خلف على مال امرئ مسلم بغير حقه، لقي الله وهو عليه غضبان، ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلا} إلى آخر الآية
وعن أبي أُمامة إياس بن ثعلبة الحارثي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار. -وحرم عليه الجنة فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبًا من أراك
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس. وفي رواية: أن أعرابيًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله قال: ثم ماذا؟ قال: اليمين الغموس قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم يعني بيمين هو فيها كاذب
عن عبد الرحمن بن سَمُرَة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيرًا منها، فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرًا منها، فليكفر عن يمينه، وليفعل الذي هو خير
وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين، ثم أرى خيرًا منها إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأن يلج أحدكم في يمينه في أهله آثم له عند الله تعالى من أن يعطي كفارته التي فرض الله عليه
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
أنزلت هذه الآية: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} في قول الرجل: لا والله، وبلى والله.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب
عن أبي قتادة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه ينفق ثم يمحق
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله، فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن أخنع اسم عند الله عز وجل رجل تسمى ملك الأملاك
عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يكن سيدًا، فقد أسخطتم ربكم عز وجل
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب، أو أم المسيب فقال:
"مالك يا أم السائب -أو يا أم المسيب- تزفزفين؟" قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: "لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد"
عن أبي المنذر أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أُمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أُمرت به
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال:
اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أُرسلت به
عن زيد بن خادل الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة
عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال:
"هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي ، فأما من قال: مُطِرْنَا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مُطِرْنَا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب"
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا قال رجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه
وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
هلك المتنطعون، قالها ثلاثًا
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة، والثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تسموا العنب الكَرْم، فإن الكَرْم المسلم. وفي رواية: فإنما الكرم قلب المؤمن وفي رواية للبخاري ومسلم: يقولون الكرم، إنما الكرم قلب المؤمن
وعن وائل بن حجر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا تقولوا: الكَرْم، ولكن قولوا: العنب، والحَبَْلة
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تباشر المرأة المرأة، فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت: اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له. وفي رواية لمسلم: ولكن ليعزم، وليعظم الرغبة، فإن الله تعالى، لا يتعاظمه شيء أعطاه
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا دعا أحدكم، فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت، فأعطني، فإنه لا مستكره له
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان
عن أبي برزة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العشاء في آخر حياته، فلما سلم، قال:
أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة لا يبقي ممن هو على ظهر الأرض اليوم أحد
وعن أنس رضي الله عنه أنهم انتظروا النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاءهم قريبًا من شطر الليل فصلى بهم، يعني العشاء، قال: ثم خطبنا فقال:
ألا إن الناس قد صلوا. ثم رقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار! أو يجعل الله صورته صورة حمار
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
نهى عن الخصر في الصلاة.
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان
عن أنس بن مالك قَالَ : قَالَ رسولُ اللهِ :
« مَا بَالُ أقْوامٍ يَرْفَعُونَ أبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ في صَلاَتِهِمْ » ! فَاشْتَدَّ قَولُهُ في ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : « لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ لَتُخطفَنَّ أَبْصَارُهُمْ » !
عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال:
هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إياك والالتفات في الصلاة، فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لابد، ففي التطوع لا في الفريضة
عن أبي مرثد كناز بن الحصين رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها
عن أبي الجهيم عبد الله بن الحارث بن الصمة الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو يعلم المار بين المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده
وعن أم المؤمنين جويرة بنت الحارس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة، فقال:
أصمت أمس؟ قالت: لا، قال: تريدين أن تصومي غدا قالت: لا، قال :فأفطري
عن أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال. قالوا :إنك تواصل؟ قال:
إني لست مثلكم، إني أُطعم وأُسقى
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه، فتخلص على جلده خير له من أن يجلس على قبر
عن جابر رضي الله عنه قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه.
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
إذا أبق العبد، لم تقبل له صلاة. وفي رواية: فقد كفر
وعن عائشة رضي الله عنها، أن قريشًا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم :، فكلمه أسامة فقال صلى الله عليه وسلم
أتشفع في حد من حدود الله تعالى؟ “ثم قام فاختطب، ثم قال: “إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف، أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان قال الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم
عن جابر رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهى أن يبال في الماء الراكد
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن أبًا له أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجعه. وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، قال: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فرجع أبي، فرد تلك الصدقة. وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بشير ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، قال: أكلهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني إذًا فإني لا أشهد على جور وفي رواية لا تشهدني على جور وفي رواية: أشهد على هذا غيري ثم قال: أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال بلى، قال: فلا إذًا
عن أنس رضي الله عنه قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لباد وإن كان أخاه لأبيه وأمه.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تتلقوا السلع حتى يهبط بها إلى الأسواق
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تتلقوا الركبان، ولا يبع حاضر لباد" فقال له طاوس: ما قوله: لا بيع حاضر لباد؟ قال: لا يكون له سمسارًا
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لباد، ولا تناجشوا ولا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في إنائها. وفي رواية قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التلقي وأن يبتاع المهاجر للأعرابي، وأن تشترط المرأة طلاق أختها، وأن يستام الرجل على سوم أخيه، ونهى عن النجش والتصرية
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب على خطبة أخيه إلا أن يأذن له
وعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
المؤمن أخو المؤمن، فلا يحل لمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يذر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثًا: فيرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال
وعن وراد كاتب المغيرة شعبة قال: أملى على المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول
في دبر كل صلاة مكتوبة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" وكتب إليه أنه "كان ينهى عن قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال، وكان ينهى عن عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات”
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يُشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار. وفي رواية لمسلم قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، حتى ينزع وإن كان أخاه لأبيه وأمه
عن أبي الشعثاء قال:
كنا قعودًا مع أبي هريرة رضي الله عنه في المسجد فأذن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الريح
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يُثني على رجل ويُطريه في المدحة، فقال:
أهلكتم، أو قطعتم ظهر الرجل
وعن أبي بكر رضي الله عنه أن رجلا ذُكر عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأثنى عليه رجل خيرًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
ويحك! قطعت عنق صاحبك، يقوله مرارًا، وإن كان أحدكم مادحًا لا محالة، فليقل: أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله، ولا يزكي على الله أحدًا
وعن همام بن الحارث، عن المقداد، رضي الله عنه أم رجلا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه ، فعمد المقداد، فجثا على ركبتيه، فجعل يحثو في وجهه الحصباء، فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إذا رأيتم المادحين، فاحثوا في وجوههم التراب
وعن ابن عباس رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد -أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه- فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، قال بن عباس: فقال عمر: ادع لي المهاجرين الأولين، فدعوتهم، فاستشارهم، وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه. وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء. فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس، ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر رضي الله عنه في الناس: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه فقال أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه : أفرار من قدر الله؟ فقال عمر رضي الله عنه : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! -وكان عمر يكره خلافه- نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت وادياً له عدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، وكان متغيباً في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
“إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه"
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا سمعتم الطاعون بأرض، فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض، وأنتم فيها، فلا تخرجوا منها
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
أجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات
عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم. وفي رواية لمسلم: أن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب
وعن حذيفة رضي الله عنه، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم
نهانا عن الحرير، والديباج والشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: "هن لهم في الدنيا وهم لكم في الاخرة" وفي رواية في الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها"
وعن أنس بن سيرين قال:
كنت مع أنس بن مالك رضي الله عنه عند نفر من المجوس، فجيء بفالوذج على إناء من فضة، فلم يأكله، فقيل له: حوله، فحوله على إناء من خلنج، وجيء به فأكله.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال:
"أمك أمرتك بهذا؟" قلت: أغسلهما؟ قال: "بل احرقهما". وفي رواية فقال: "إن هذا من ثياب الكفار فلا تلبسها"
عن عليّ رضي الله عنه قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل
وعن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على امرأة من أحمس يقال لها: زينب، فرأها لا تتكلم. فقال:
ما لها لا تتكلم؟ فقالوا: حجت مصمته، فقال لها: تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية! فتكلمت.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه، فهو كافر
وعن يزيد بن شريك بن طارق قال: رأيت عليا رضي الله عنه على المنبر يخطب، فسمعته يقول: لا والله ما عندنا من كتاب نقرؤه إلا كتاب الله، وما في هذه الصحيفة، فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً، ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلماً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً
وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له، فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إن الله تعالى يغار، وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من حلف فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعالى أقامرك فليتصدق