134 رياض الصالحين
عن البراء بن عازب رضى الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ِإذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن، ثم قال:
اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك. آمنت بكتابك الذي أنزلت . ونبيك الذي أرسلت
135 رياض الصالحين
وعنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، وقل ... " وذكر نحوهن وفيه: " واجعلهن آخر ما تقول
136 رياض الصالحين
وعن عائشة رضى الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم
يصلى من الليل إحدى عشرا ركعة، فإذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يجئ المؤذن فيؤذنه
137 رياض الصالحين
وعن حذيفة رضى الله عنه قال:كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده، ثم يقول:
"اللهم باسمك أموت وأحيا" وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور"
138 رياض الصالحين
وعن يعيش بن طخفة الغفارى رضى الله عنه قال: قال أبى: بينما أنا مضطجع في المسجد على بطني إذا رجل يحركني برجله فقال:
إن هذه ضجعة يبغضها الله قال: فنظرت ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
139 رياض الصالحين
وعن أبى هريرة رضى الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من قعد مقعداً لم يذكر الله تعالى فيه،كانت عليه من الله تعالى ترة، ومن اضطجع مضجعاً لا يذكر الله تعالى فيه، كانت عليه من الله ترة
140 رياض الصالحين
عن عبد الله بن زيد رضى الله عنه أنه
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقياً في المسجد، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى
141 رياض الصالحين
وعن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء.
142 رياض الصالحين
وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبياً بيديه هكذا. ووصف بيديه الاحتباء، وهو القرفصاء.
143 رياض الصالحين
وعن قيلة بنت مخرمة رضى الله عنها قالت:
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق.
144 رياض الصالحين
وعن الشريد بن سويد رضى الله عنه قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على إلية يدي فقال:
أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟
145 رياض الصالحين
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يقمن أحدكم من مجلسه ثم يجلس فيه، ولكن توسعوا وتفسحوا
146 رياض الصالحين
وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إذا قام أحدكم من مجلس، ثم رجع إليه، فهو أحق به
147 رياض الصالحين
وعن جابر بن سمرة رضى الله عنهما قال: كنا إذا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم
جلس أحدنا حيث ينتهي
148 رياض الصالحين
وعن أبى عبد الله سلمان الفارسي رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلى ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
149 رياض الصالحين
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما. وفى رواية لأبى داود: لا يجلس بين رجلين إلا بإذنهما.
150 رياض الصالحين
وعن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى الترمذى عن أبى مجلز أن رجلا قعد وسط الحلقة، فقال حذيفة:
لعن من جلس وسط الحلقة، ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم -من جلس وسط الحلقة.
151 رياض الصالحين
وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"خير المجالس أوسعها"
152 رياض الصالحين
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من جلس في مجلس، فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك
153 رياض الصالحين
وعن أبى برزة رضى الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس:
"سبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولاً ما كنت تقوله فيما مضى؟ قال: "ذلك كفارة لما يكون في المجلس"
154 رياض الصالحين
وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قلما كان رَسُول اللَّهِ ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات:
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا
155 رياض الصالحين
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ:
ما من قوم يقومون من مجلس ولا يذكرون اللَّه تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة
156 رياض الصالحين
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله تعالى فيه، ولم يصلوا على نبيهم فيه، إلا كان عليهم ترة؛ فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم
157 رياض الصالحين
وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من قعد مقعداً لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعاً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة
158 رياض الصالحين
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لم يبق من النبوة إلا المبشرات" قالوا: وما المبشرات؟ قال: "الرؤيا الصالحة"
159 رياض الصالحين
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة. وفى رواية: أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً
160 رياض الصالحين
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من رآني في المنام فسيراني في اليقظة -أو كأنما رآني في اليقظة- لا يتمثل الشيطان بي
161 رياض الصالحين
وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول
إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله تعالى، فليحمد الله عليها، وليحدث بها -وفى رواية، فلا يحدث بها إلا من يحب- وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره
162 رياض الصالحين
وعن أبى قتادة رضى الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
الرؤيا الصالحة -وفى رواية: الرؤيا الحسنة- من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى شيئاً يكره فلينفث عن شماله ثلاثاً، وليتعوذ من الشيطان فإنها لا تضره
163 رياض الصالحين
وعن جابر رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره ثلاثاً، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاً، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه
164 رياض الصالحين
وعن أبى الأسقع واثلة بن الأسقع رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه، أو يرى عينيه ما لم تر، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل