كتاب آداب السفر

32 حديثًا
277 رياض الصالحين

عن كعب بن مالك، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم

خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس. وفي رواية في الصحيحين: لقلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلا في يوم الخميس.

278 رياض الصالحين

وعن صخر بن وداعة الغامدي الصحابي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

اللهم بارك لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار. وكان صخر تاجراً فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثري وكثر ماله

279 رياض الصالحين

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده

281 رياض الصالحين

وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم

282 رياض الصالحين

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفاً عن قلة

283 رياض الصالحين

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم، فاجتنبوا الطريق، فإن طرق الدواب، ومأوي الهوام بالليل

284 رياض الصالحين

وعن أبي قتادة، رضي الله عنه، قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

إذا كان في سفر، فعرس بليل اضطجع علي يمينه وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه، ووضع رأسه علي كفه

285 رياض الصالحين

عن أنس، رضي الله عنه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوي بالليل

287 رياض الصالحين

وعن سهل بن عمرو -وقيل سهل بن الربيع بن عمرو الأنصاري المعروف بابن الحنظلية، وهو من أهل بيعة الرضوان، رضي الله عنه، قال‏:‏ مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره بطنه، فقال‏:‏

اتقوا الله في هذه البهائهم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة

288 رياض الصالحين

وعن أبي جعفر عبد الله بن جعفر، رضي الله عنهما، قال‏:‏ أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذات يوم خلفه، وأسر إلي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس وكان أحب ما أستتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته

هدف أو حائش نخل‏.‏ يعنى‏:‏ حائط نخل‏.‏ فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم جرجر وذرفت عيناه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم ، فمسح سراته -أى‏:‏ سنامه- وذفراه فسكن؛ فقال‏:‏ من رب هذا الجمل، لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار، فقال‏:‏ هذا لي يا رسول الله، فقال‏:‏ أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه

289 رياض الصالحين

وعن أنس، رضي الله عنه، قال

كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتي نحل الرحال

290 رياض الصالحين

وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال‏:‏ بينما نحن في سفر إذ جاء رجل علي راحلة له، فجعل يصرف بصره يميناً وشمالاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"من كان معه فضل ظهر؛ فليعد به علي من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به علي من لا زاد له" فذكر من أصناف المال ما ذكره، حتي رأينا‏:‏ أنه لا حق لأحد منا في فضل

291 رياض الصالحين

وعن جابر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه أراد أن يغزو، فقال‏:‏

يا معشر المهاجرين والأنصار‏!‏ إن من إخوانكم قوماً، ليس لهم مال، ولا عشيرة، فليضم أحدكم إليه الرجلين، أو الثلاثة، فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا كعقبة، يعني أحدهم‏.‏ قال‏:‏ فضممت إلي اثنين أو ثلاثة مالي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي‏.

292 رياض الصالحين

وعنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف ويردف ويدعو له

293 رياض الصالحين

وعن ابن عمر، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى علي بعيره خارجاً إلى سفر، كبر ثلاثاً، ثم قال

سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلي ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضي. اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

294 رياض الصالحين

وعن عبد الله بن سرجس، رضي الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكون، ودعوة المظلوم‏.‏ وسوء المنظر في الأهل والمال‏.‏

295 رياض الصالحين

وعن علي بن ربيعة قال‏:‏ شهدت علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال‏:‏ بسم الله، فلما استوي علي ظهرها قال‏:‏ الحمد لله الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلي ربنا لمنقلبون، ثم قال‏:‏ الحمد الله، ثلاث مرات، ثم قال‏:‏ الله اكبر ثلاث مرات، ثم قال‏:‏ سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقيل‏:‏ يا أمير المؤمنين من أي شئ ضحكت‏؟‏ قال‏:‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت، ثم ضحك، فقلت‏:‏ يا رسول الله من أي شئ ضحكت‏؟‏ قال‏:‏

“إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال‏:‏ اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيره‏"

296 رياض الصالحين

عن جابر رضي الله عنه قال:

كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا.

297 رياض الصالحين

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم

وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا‏.‏

298 رياض الصالحين

وعنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة كلما أوفى علي ثنيه أو فدفد كبر ثلاثاً، ثم قال

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده

299 رياض الصالحين

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال‏:‏ يا رسول الله ، إني أريد أن أسافر فأوصني، قال‏:‏

‏"‏عليك بتقوى الله، والتكبيرعلي كل شرف‏"‏ فلما ولى الرجل قال‏:‏ ‏"‏ اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر”

300 رياض الصالحين

وعن أبي موسي الأشعري رضي الله عنه قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا وارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم

يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً‏.‏ إنه معكم ، إنه سميع قريب

301 رياض الصالحين

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال ‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن‏:‏ دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده

302 رياض الصالحين

عن أبي موسي الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله كان إذا خاف قوماً قال

اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم

303 رياض الصالحين

عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

من نزل منزلاً ثم قال‏:‏ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق‏:‏ لم يضره شيء حتي يرتحل من منزله ذلك

304 رياض الصالحين

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال‏:‏

يا أرض ، ربي وربك الله، أعوذ بك من شرك وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك أعوذ بالله من شر أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد

305 رياض الصالحين

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه، وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره، فليعجل إلى أهله

306 رياض الصالحين

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلاً. وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً.

307 رياض الصالحين

وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا يطرق أهله ليلاً، وكان يأتيهم غدوة أو عشية‏.‏

308 رياض الصالحين

وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، حتي إذ كنا بظهر المدينة، قال‏:‏

آيبون، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون

309 رياض الصالحين

عن كعب بن مالك رضي الله عنه

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين

311 رياض الصالحين

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول

لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم فقال له رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجّة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا؟ قال: انطلق فحج مع امرأتك